بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
" بَلْ تُؤْثِرُونَ " بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة " الْحَيَاة
الدُّنْيَا " عَلَى الْآخِرَة
وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17)
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
" وَالْآخِرَة " الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْجَنَّة " خَيْر وَأَبْقَى "
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18)
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى
" إِنَّ هَذَا " إِفْلَاح مَنْ تَزَكَّى وَكَوْن الْآخِرَة خَبَرًا " لَفِي
الصُّحُف الْأُولَى " أَيْ الْمُنَزَّلَة قَبْل الْقُرْآن
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19)
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
" صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى " وَهِيَ عَشْر صُحُف لِإِبْرَاهِيم
وَالتَّوْرَاة لِمُوسَى .
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
" هَلْ " قَدْ " أَتَاك حَدِيث الْغَاشِيَة " الْقِيَامَة لِأَنَّهَا تَغْشَى
الْخَلَائِق بِأَهْوَالِهَا
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2)
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ
" وُجُوه يَوْمئِذٍ " عَبَّرَ بِهَا عَنْ الذَّوَات فِي الْمَوْضِعَيْنِ "
خَاشِعَة " ذَلِيلَة
عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)
عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ
" عَامِلَة نَاصِبَة " ذَات نَصَب وَتَعَب بِالسَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَال
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4)
تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً
" تَصْلَى " بِفَتْحِ التَّاء وَضَمّهَا " نَارًا حَامِيَة "
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5)
تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
" تُسْقَى مِنْ عَيْن آنِيَّة " شَدِيدَة الْحَرَارَة
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6)
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
" لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع " هُوَ نَوْع مِنْ الشَّوْك لَا
تَرْعَاهُ دَابَّة لِخُبْثِهِ
لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7)
لا يوجد تفسير لهذه الأية
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8)
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ
" وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاعِمَة " حَسَنَة
لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9)
لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
" لِسَعْيِهَا " فِي الدُّنْيَا بِالطَّاعَةِ " رَاضِيَة " فِي الْآخِرَة
لَمَّا رَأَتْ ثَوَابه
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10)
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
" فِي جَنَّة عَالِيَة " حِسًّا وَمَعْنًى
لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11)
لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً
" لَا تَسْمَع " بِالْيَاءِ وَالتَّاء " فِيهَا لَاغِيَة " أَيْ نَفْس ذَات
لَغْو : هَذَيَان مِنْ الْكَلَام
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12)
فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ
" فِيهَا عَيْن جَارِيَة " بِالْمَاءِ بِمَعْنَى عُيُون
فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13)
فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ
" فِيهَا سُرَر مَرْفُوعَة " ذَاتًا وَقَدْرًا وَمَحِلًّا
وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14)
وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ
" وَأَكْوَاب " أَقْدَاح لَا عُرَا لَهَا " مَوْضُوعَة " عَلَى حَافَّات
الْعُيُون مُعَدَّة لِشُرْبِهِمْ
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15)
وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ
" وَنَمَارِق " وَسَائِد " مَصْفُوفَة " بَعْضهَا بِجَنْبِ بَعْض يُسْتَنَد
إِلَيْهَا
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16)
وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
" وَزَرَابِيّ " بُسُط طَنَافِس لَهَا خَمْل " مَبْثُوثَة " مَبْسُوطَة
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17)
أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
" أَفَلَا يَنْظُرُونَ " أَيْ كُفَّار مَكَّة نَظَر اِعْتِبَار " إِلَى
الْإِبِل كَيْف خُلِقَتْ "
وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18)
لا يوجد تفسير لهذه الأية
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)
لا يوجد تفسير لهذه الأية
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
" وَإِلَى الْأَرْض كَيْف سُطِحَتْ " أَيْ بُسِطَتْ , فَيَسْتَدِلُّونَ بِهَا
عَلَى قُدْرَة اللَّه تَعَالَى وَوَحْدَانِيّته , وَصُدِّرَتْ بِالْإِبِلِ
لِأَنَّهُمْ أَشَدّ مُلَابَسَة لَهَا مِنْ غَيْرهَا , وَقَوْله : " سُطِحَتْ "
ظَاهِر فِي أَنَّ الْأَرْض سَطْح , وَعَلَيْهِ عُلَمَاء الشَّرْع , لَا كُرَة
كَمَا قَالَهُ أَهْل الْهَيْئَة وَإِنْ لَمْ يَنْقُض رُكْنًا مِنْ أَرْكَان
الشَّرْع
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
" فَذَكِّرْ " هُمْ نِعَم اللَّه وَدَلَائِل تَوْحِيده " إِنَّمَا أَنْتَ
مُذَكِّر "
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22)
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ
" لَسْت عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر " وَفِي قِرَاءَة بِالسِّينِ بَدَل الصَّاد ,
أَيْ بِمُسَلَّطٍ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23)
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ
" إِلَّا " لَكِنْ " مَنْ تَوَلَّى " أَعْرَضَ عَنْ الْإِيمَان " وَكَفَرَ "
بِالْقُرْآنِ
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24)
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ
" فَيُعَذِّبهُ اللَّه الْعَذَاب الْأَكْبَر " عَذَاب الْآخِرَة وَالْأَصْغَر
عَذَاب الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25)
إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ
" إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابهمْ " رُجُوعهمْ بَعْد الْمَوْت
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ
" ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابهمْ " جَزَاءَهُمْ لَا نَتْرُكهُ أَبَدًا .